🖥️ Glorification in Arabic | التمجيد باللغة العربية
🖥️ Glorification in English | التمجيد باللغة الإنجليزية
🌿 Feasts | الأعياد
أعياد مارجرجس المزاحم
عيد أستشهاده ( 19 بؤونه – 26 يونيه ) ، الأحتفال السنوي : من 16 – 26 يونيه ( ببلدة بساط النصارى )
Feasts of Saint George Al-Muzahim
Feast of His Martyrdom (19 Poiyon – 26 June), Annual Celebration: 16 – 26 June (in the town of Basat al-Nasara)
📜 Life | السيرة
نشأته:
قيام الدولة الفاطمية في مصر له أهميته الفريدة، فقد حوّل الفاطميون مصر من دولة تابعة إلى دولة مستقلة. وكان المعز مثالًا يُحتذى به في معاملته للمصريين بالعدل، إذ لم يفرق بين مسيحي ومسلم.
وفي عهد الخليفة الفاطمي العزيز بالله سَرَت بين بعض الرعاع من المسلمين موجة من الحنق حين رأوا الأقباط يصلون إلى منصب الوزير ويحوزون رضى الخليفة وثقته.
ومن أقوى هذه الحوادث ما جرى في منطقة طلخا في نهاية القرن العاشر الميلادي، وكان السبب في ذلك رجل اسمه المزاحم، ابن أرملة مسيحية اسمها مريم وأب اسمه جمعة العطوي تزوجها بالعنف دون إرادتها وإرادة والديها، من قرية تعرف باسم الدروتين مركز طلخا دقهلية. كان المزاحم هو الابن الثالث بين ستة أخوة بنين وأخت واحدة.
وقد قضى الاثنتي عشرة سنة الأولى من عمره على دين أبيه، على أنه في هذه السن لاحظ أن أمه تذهب إلى الكنيسة في يوم الأحد، فشعر برغبة ملحة في أن يتبعها ويرى ماذا تفعل في الكنيسة. ثم ترجاها عند عودتها أن تعطيه جزء من القربانة التي معها، فلما ذاقها استلذ طعمها. وبعد ذلك استمر في تتبع أمه، واستقر رأيه فيما بينه وبين نفسه أن يصير مسيحيًا. ومن ثم اعتاد أن يتردد على الكنيسة، وفي عيد السيدة العذراء قصد إلى الأنبا زخاريوس أسقف دمياط وإذ خاف الكهنة أن يُعمَّده طلب منهم ألا يصرفوا مياه المعمودية، وبعد خروج الشعب خلع ثيابه وغطس في مياه المعمودية ثلاث مرات باسم الثالوث القدوس، وشعر أنه قد صار مسيحيًا، وكان عمره لا يزيد عن 18 سنة.
وبعد ذلك تزوج من فتاة تدعى سيولا ابنة القمص أبانوب راعي كنيسة بساط النصارى مركز طلخا.
شهادته أمام الحاكم:
لما أراد الله أن يمتحن إيمان مزاحم، ويُعلن محبته له، سمح أن يوقفه أمام الحاكم حيث سأله: “هل أنت مزاحم العطوي؟ ولماذا تركت دين آبائك لتصير مسيحيًا؟!”
أجاب القديس: “نعم أنا هو مزاحم، وقد تنصرت علانية، فأنا لست لصًا أو قاتلًا، ولكني أعبد سيدي يسوع، ومن أجل ذلك أسلموني إليك. فمهما أردت فاصنع بي، فأنا لا أهتم بتهديداتك”.
فلما سمع الوالي هذا الكلام امتلأ غضبًا، وأمر بأن يُطرح على الأرض ويجلدونه حتى سال دمه على الأرض. كما أمر بنهب بيته، وأخذ كل ما فيه. وأُسلم القديس إلى سبعين من غلمانه ليمضوا به إلى شرمساح (بجوار المنصورة) فيطرحونه في السجن دون طعام أو شراب حتى يموت ثم يلقونه في البحر.
لكن الله الذي وعد بأن يجعل مع التجربة المنفذ لم يدعه يجرب فوق ما يحتمل، خلّص هذا القديس من أيديهم. فبينما هم يجرّونه في الطريق ولم يصلوا به بعد إلى جسر مدينة الدروتين إذ بصوت صرخ في آذانهم قائلًا: “أيها الغلمان ارجعوا بهذا الرجل إلى الأمير”، فرجعوا به إلى الوالي الذي سألهم عن سبب رجوعهم فأجابوه قائلين: “أنت يا مولانا أرسلت خلفنا تطلبه”. فتعجب وقال: “لم أُرسل أحدًا قط!” وفي تلك الأثناء جاء ملاك الرب وتشبه بهيئة أحد أشراف المدينة وسأله العفو عن القديس وخلصه من بين أيديهم.
تعذيب زوجة القديس:
تقدم رجل شرير من أهل نيكيوه اسمه حمدان إلى الوالي ليوقع بالقديس وقال له: “لماذا تركت سبيل هذا المتنصر الذي فضح ديننا، وأتبع غيره، فسلطني عليه وأنا أُعذبه، فإما أن يرجع وإلا قتلته”.
فراق القول للحاكم وأعطاه بعضًا من غلمانه الأقوياء، وأتوا حيث منزل القديس، فوجدوه جالسًا مع زوجته يفكران فيما يفعلانه. فما رآهم القديس قام وهرب منهم لأن الرب أراد أن يخلصه من أيديهم، فلم يمسكوه. غير أنهم أمسكوا زوجته سيولا وأخرجوها وضربوها بالجريد إلى أن سال دمها على الأرض، ونهبوا ما بقي في بيتها، ثم ربطوها في ذنب حصان وداروا بها في كل البلدة، ولم يقدر أحد أن يخلصها من أيدهم.
القديس بين ربوع المحلة:
بعد أيام رجع القديس إلى مدينة دروة القبلية ونزل متخفيًا عند أحد أصدقائه، ثم أرسل في طلب زوجته حيث شجعها وطوّبها لأنها تعذبت بسببه كثيرًا، وعرض عليها إن أرادت أن يخليها عنه ليكون لها خير، فأجابته: “حيّ هو اسم الرب إني لن أفارقك كل حياتي حتى لو سُفك دمي بسببك، علمًا بأني أتألم من أجل اسم المسيح”.
فلما سمع منها هذا الكلام اطمأن قلبه وشكر الله من أجل قوة إيمانها وعدم تزعزها، وقال لها: “تقوّي يا أختي بالرب لكي يجزل لكي أجرة تعبك”، ثم تركها متوجهًا إلى النواحي القبلية إلى يوفقه الرب إلى مكان مناسب ليأخذها معه.
تعذيب زوجته للمرة الثانية:
أثار عدو الخير شيخًا من أهل تلك البلدة فكان يمشي وهو يقول: “إن مزاحم وصل الليلة? لقد ذهبت زوجته إليه وشجعته على أن يتمسك بالدين المسيحي، ونصحته بأن يذهب إلى دير مقاره ليترهب هناك”.
فلما سمع أهل البلدة كلام هذا الرجل هاجوا على زوجة القديس، وأخذوها بعنف، وضربوها ضربًا شديدًا، ومضوا بها إلى دميره عند رداد لكي يقتلها، غير أن الرب أعطاها نعمة في عينيه ولم يفعل بها شرًا وساق إليها جماعة من المسيحيين خلصوها من القوم الأشرار.
في صفط القدور:
لما سمع القديس بما جرى لامرأته أتى إليها خفية وأخذها إلى النواحي القبلية وأتى وسكن في ضيعة تسمى صفط القدور (تبع مركز المحلة) حيث أقام فيها مدة من الزمان، كان يشتغل في معصرة زيت. وكان القديس مواظبًا على العبادة ليلًا ونهارًا بغيرة قوية فحسده الشيطان.
جاء صبي من أهل نيكيوه يعرف القديس وعمل في المعصرة، فأخبر العمال بقصة القديس، فجمعوا جماعة كبيرة عليه وأمسكوه بدون رحمة، وربطوا حبلًا في عنقه وطافوا به في الشوارع وهم يقولون: “هذا الرجل أهان ديننا”، ثم ضربوه على رأسه فأصابها وسقط مغشيًا عليه.
وعلم أبو البشير صاحب المعصرة بما حدث، فجاء إلى الصفط وخلصه وأوصاه بالمكوث عنده، ثم حذر الجموع أن يتركوه حتى يوم الجمعة، وألا يحرقوه حيًّا إذا لم يصلي مع الناس.
في مدينة طنطا:
أقام فيها مدة ثلاث سنين أصابه خلالها مرض شديد، وكانت زوجته تقوى إيمانه وتعزيه قائلة: “كم مرة جرَّبك الشيطان وخلصك الرب يسوع بقوته من جميعها”.
مسحه بالميرون المقدس:
كان للقديس صديق في محلة خلف من أعمال سمنود اسمه تادرس، فلما أعلمه القديس بذلك، فرح وقام وأتى إلى كاهن يُدعى أبامون، فعلمه مسح الميرون باسم الثالوث القدوس.
في مدينة بساط النصارى:
ذهب جرجس مع زوجته إلى مدينة بساط حيث منزل أبيها، وكان يخدم الرب من كل القلب ويكثر الأصوام والصلوات، ويصلي خمسمائة مطانية كل ليلة، فسُر الرب به وأراد أن يدعوه للشهادة.
رأى رؤيا بأنه سيرتفع إلى السماء وينال إكليل الشهادة مع الأبرار، فاستعد للشهادة.
بدء المتاعب:
هاجم بعض الرجال بيته فأخذوا زوجته المباركة وضربوها لأنها لم تعرف مكانه، ثم وجدوا القديس وطرحوه في السجن. تعذبه الناس بوحشية، لكن الله حماه مرارًا. استمروا في تعذيبه من 11 إلى 18 بؤونة سنة 695ش (979م).
وفي يوم 19 بؤونة، أخرجوه إلى شاطئ البحر وضربوه حتى تحطمت رأسه، ثم قطعوا جسده ورموه في البحر.
سمع شماس صوته يناديه أن يأخذ جزءًا من جسده لزوجته، فأخذت سيولا الرفات واحتفظت به، ونقلته إلى الكنيسة لاحقًا، وقد جرت منه آيات وعجائب عديدة.
His Early Life:
The establishment of the Fatimid state in Egypt was uniquely significant, transforming Egypt from a subordinate state into an independent one. Al-Mu’izz was exemplary in his just treatment of Egyptians, not distinguishing between Christians and Muslims.
During the reign of the Fatimid Caliph Al-Aziz Billah, some common Muslims grew envious when they saw Copts rise to the position of minister and earn the Caliph’s trust and favor.
One of the most notable incidents occurred in the Talha area at the end of the 10th century AD, involving a man named Al-Muzahim, the son of a Christian widow named Mary and a man named Juma’ Al-Atwi, who had married her by force against her and her parents’ will, from a village called Al-Darwatin, Talha, Dakahlia. Al-Muzahim was the third child among six sons and one daughter.
He spent his first twelve years following his father’s religion. One day, he noticed his mother going to church on Sunday, and he felt a strong desire to follow her to see what she did. He begged her to give him a portion of the Holy Communion she carried; upon tasting it, he loved it. He continued following his mother and decided in his heart to become a Christian. He regularly attended church, and on the Feast of the Virgin Mary, he approached Anba Zacharias, Bishop of Damietta. Fearing that the priests would baptize him, he requested that the baptismal water not be used immediately. After the congregation left, he stripped, immersed himself three times in the baptismal waters in the name of the Holy Trinity, and felt he had become a Christian. He was no more than eighteen years old.
He later married a girl named Sioula, daughter of the priest Abanoub, pastor of the Church of Basat Al-Nasara, Talha.
His Martyrdom Before the Ruler:
God allowed Al-Muzahim to be brought before the ruler to test his faith and show His love. The ruler asked, “Are you Al-Muzahim Al-Atwi? Why did you abandon your ancestors’ religion to become a Christian?”
He answered: “Yes, I am Al-Muzahim. I have openly converted; I am neither a thief nor a murderer, but I worship my Lord Jesus. Do with me what you wish; I do not fear your threats.”
The governor, enraged, ordered him thrown to the ground and flogged until his blood spilled. He also ordered the plundering of his house. Al-Muzahim was handed to seventy of the governor’s men to take him to Sharmasah (near Mansoura), throw him in prison without food or water to die, and then cast him into the sea.
But God, who promised that with every trial He provides a way out, saved the saint. On the way, as they dragged him toward the bridge of Al-Darwatin, he cried out: “Servants, return this man to the prince!” They returned him, and the governor, astonished, found no one had sent such an order. At that moment, an angel of the Lord, appearing as a city noble, intervened and delivered him from their hands.
The Torture of His Wife:
A wicked man named Hamdan approached the governor to harm Al-Muzahim, asking for permission to punish him. Guards came to the saint’s house but found him absent; however, they seized his wife Sioula, beat her severely with sticks, plundered her house, and dragged her tied to a horse through the town. No one could rescue her.
The Saint in the Region:
Al-Muzahim later returned secretly to Darwa Al-Qibliya, sent for his wife, encouraged her, and offered to release her, but she vowed: “As the Lord lives, I will never leave you, even if my blood is shed for your sake, for I suffer for the name of Christ.”
He was comforted and strengthened by her faith and took her to a safe place in the countryside.
Second Torture of His Wife:
An enemy of goodness incited townspeople to attack Sioula again. They seized her and attempted to kill her, but God granted her protection and led Christian helpers to rescue her.
In Saft Al-Kudur:
The saint and his wife stayed in Saft Al-Kudur, where he worked in an olive press and maintained constant worship. A boy from Niqiuah exposed him, and townspeople attacked him. He was tied and paraded through the streets, struck severely, and fell unconscious. Abu Al-Bashir rescued him and advised him to remain in hiding.
In Tanta:
He stayed for three years, enduring illness with his wife strengthening his faith.
Anointing with Holy Myron:
A friend named Tadros took him to Priest Apamon, who anointed him with holy myron in the name of the Holy Trinity.
In Basat Al-Nasara:
Al-Muzahim went with his wife to Basat Al-Nasara. He served the Lord wholeheartedly, fasting, praying, and performing five hundred metanoias each night. He saw a vision of being raised to heaven and receiving the crown of martyrdom among the righteous.
The Beginning of Persecution:
Men attacked his home, seized his wife, and later found him and imprisoned him. He endured severe tortures without denying Christ. He was finally beaten, executed, and his body parts cast into the sea. A deacon collected a part of his body, which was delivered to his wife Sioula, and later placed in the church. Many miracles occurred through him.