🖥️ Glorification in Arabic | التمجيد باللغة العربية
🖥️ Glorification in English | التمجيد باللغة الإنجليزية
🌿 Feasts | الأعياد
أعياد القديس أبو مقار الكبير:
نياحته 27 برمهات – 5 أبريل + عودة جسده 19 مسرى – 25 أغسطس + تكريس كنيسته 8 طوبه – 17/16 يناير
Feasts of Saint Abu Maqar the Great:
His Departure: 27 Baramhat – April 5
The Return of His Body: 19 Mesra – August 25
Consecration of His Church: 8 Tobe – January 16/17
📜 Life | السيرة
القديس مقاريوس أو الأنبا مقار الكبير أو الأنبا مكاريوس الكبير (حوالي سنة 300-390 م.) هو مؤسس الرهبنة في برية الإسقيط، ويُطلَق عليه القديس الأنبا مقار الكبير، تمييزًا له عن القديس مقاريوس الصغير الإسكندري الذي كان مُعاصِرًا له. وهو أحد الثلاث مقارات القديسين. تأثر جدًا بالعظيم أنبا أنطونيوس، وقد زاره علي الأقل مرتين.
دعاه المؤرخ سقراط “الإناء المختار”، بينما قال عنه بالاديوس: “تأهل لنوال نعمة الإفراز هكذا حتى رعي الشيخ الشاب، وقد نال موهبة شفاء المرضي ومعرفة أسرار المستقبل”.
نفاه الأسقف الأريوسي لوقيوس Bishop Lucius of Alexandria إلي جزيرة في النيل بناء علي منشور صدر من الإمبراطور فالنس Emperor Valens خَوَّلَهُ هذا الحق. وكان القديس في سن متأخرة، وقد تنيح بعد عودته إلي البرية بوقتٍ قصيرٍ.
نشأته وزواجه:
وُلد هذا القديس في شبشير Pjijbhr من أعمال منوف من أبوين صالحين بارين، اسم أبيه إبراهيم ولم يكن له ولد. فحدث في إحدى الليالي أن أبصر شخصًا من قِبَل الرب يقول له أن الرب سيرزقه ولدًا يكون ذكره شائعًا في أقطار الأرض ويُرزَق أبناء روحانيين. وبعد زمن رُزِق ولدًا فسماه مقاره أي الطوباوي، وكان مطيعًا لوالديه وقد حلت عليه نعمة الله منذ صغره.
أقيم مقاريوس الشاب المحبوب من الكهنة ومن شعب القرية قارئًا “أغنسطس”.
ولما كملت قامته زوجه والده بغير إرادته فتظاهر بالمرض أيامًا، ثم استسمح أباه أن يمضي إلى البرية لتبديل الهواء فسمح له. فمضى وصلى إلى الرب يسوع أن يساعده على عمل ما يرضيه، فلما صار في البرية أبصر رؤيا كأن كاروبًا ذا ستة أجنحة قد أمسك بيده وأصعده على رأس الجبل وأراه كل البرية شرقًا وغربًا وشمالًا وجنوبًا، وقال له: “يقول لك الله أنه منحك أنت وأولادك هذا الجبل كله لتكرس كل وقتك للعبادة. كثير من القادة يأتون إلي هذه البرية. اسهر وتذكر ما أقوله لك: إن سلكت بكمال أظهر لك وأعلن لك كلمات الله?” وقد قيل أن الكاروب صحبه كل حياته تقريبًا”.
لما عاد من البرية وجد زوجته قد ماتت وهي بعد عذراء، فشكر السيد المسيح كثيرًا. وبعد ذلك مات أبواه فوزع كل ما خلَّفاه له على المساكين، ورأى أهل شبشير Shabsheer طهره وعفافه فأخذوه إلى أسقف أشمون فرسمه قسًا عليهم، وبنوا له موضعًا خارج البلد وكانوا يأتون إليه ويتقربون منه، وعينوا له خادمًا ليبيع له شغل يديه وقضاء ما يحتاج إليه.
بعد فترة قصيرة من سيامته كاهنًا ذهب إلى قرية أخري إذ حسب نفسه غير أهل للكهنوت ولتكريم شعبه له. تذكر بعض المخطوطات أنه لم ينل نعمة الكهنوت إلا بعد ذهابه إلي الإسقيط.
في الإسقيط:
لما رأى الشيطان تعاليمه في الفضيلة جلب عليه تجربة شديدة، وذلك أنه أوعز إلى فتاة كانت قد ارتكبت شرًا مع شاب بأن تدَّعي بأن القديس مقاريوس هو الذي أتى معها هذا الشر. فلما علم أهلها بذلك أهانوه وضربوه ضربًا موجعًا فتحمله وهو صامت. ولما داهم الطلق هذه المرأة لتلد لبثت أربعة أيام معذبة ولم تلد حتى اعترفت بكذبها على القديس، وذكرت اسم الشاب الذي أغواها. فلما رأى ذلك أهل الفتاة توجهوا إليه يستغفرونه عما حصل منهم له، فهرب منهم تنكرًا لمجد العالم، وكان له من العمر وقتئذ 30 عامًا، وإذ فكر ألا يعود إلى قلايته ظهر له ملاك الرب وسار معه يومين حتى وصلا إلى وادي النطرون، ثم قال له القديس: “حدد لي يا سيدي مكانًا أسكن فيه”، فأجابه: “لا لئلا تخرج منه فيما بعد فتكون مخالفًا لقول الرب، بل البرية كلها لك فأي موضع أردت أسكن فيه”. فسكن في البرية الداخلية حيث الموضع الذي فيه دير القديسين مكسيموس ودوماديوس وهو المعروف الآن بدير البراموس.
لما ذهب لزيارة القديس أنطونيوس قال عنه حينما رآه: “هذا إسرائيلي حقًا لا غش فيه”، ثم ألبسه الإسكيم المقدس `cxhma وعاد مكانه. ولما تكاثرت عنده الأخوة بنى لهم كنيسة وذاع صيته وسمع به الملوك لكثرة العجائب التي كان يعملها. وظهر له ملاك الرب وأتى به إلى رأس الجبل عند البحيرة الغربية المالحة الماء وأعلمه أن يتخذ له هذا المكان مسكنًا، وبنى له قلاية وكنيسة لأن شعبًا كثيرًا سيجيء إليه.
حبه للوحدة:
أكد القديس مقاريوس أن برية الإسقيط تفقد قيمتها الرهبانية عندما تدخل إليها المدنية. قال: “عندما ترون القلالي اتجهت نحو الريف، اعرفوا أن نهاية الإسقيط قد اقتربت. وعندما ترون أشجارًا فاعلموا أنها علي الأبواب. وإذا رأيتم أطفالًا احملوا ثيابكم الجلدية واهربوا”.
حتى في برية الإسقيط اعتاد القديس مقاريوس أن يهرب من ازدحام الشعب. ويخبرنا بالاديوس أنه حفر سردابًا تحت الأرض يمتد من قلايته إلي حوالي نصف ميل وينتهي بمغارة صغيرة. فإذا ما جاءت إليه جموع كثيرة يترك قلايته سرًا إلي المغارة فلا يجده أحد. وقد أخبرنا أحد تلاميذه الغيورين أنه اعتاد أن يتلو 24 صلاة في طريقه إلى المغارة و24 صلاة في العودة.
رجل الحب:
اكتشف القديس مقاريوس أن الفهم الحقيقي للتوحد ليس هو مجرد العزلة عن البشر، بل هو الرغبة الصادقة للاتحاد مع الله محب البشر. المتوحد الحقيقي يهرب بالجسد عن البشر لكنه عمليًا يحب كل إنسان.
كان روح الحب والحنو يسود بين رهبانه كانعكاس لحب القديس لهم. وقد روي لنا روفينوس قصة عنقود العنب الذي قُدم للقديس فقدمها بدوره لراهبٍ مريضٍ، وعبر هذا العنقود من راهبٍ إلى آخر في كل القلالي دون أن يمسه أحد منهم ليقدمه للغير.
عُرف القديس بسمته الخاصة بستر الخطايا فقيل عنه: “صار إلهًا علي الأرض، فكما أن الله يحمي العالم ويحتمل خطايا الناس هكذا كان الأب مقاريوس يستر الأخطاء التي رآها أو سمعها كأنه لم يرَ أو يسمع شيئا”.
بحبه كسب وثنيين للإيمان، فقد جاء عنه أنه إذ كان ذاهبًا من الإسقيط إلي نتريا مع تلميذه سبقه التلميذ الذي التقي بكاهن للأوثان كان يجري. فقال له التلميذ: “إلي أين أنت تجري أيها الشيطان؟” فاستدار الكاهن وصار يضربه حتى تركه بين حي وميت. وإذ التقي بالقديس مقاريوس مدحه القديس: “لتصحبك المعونة يا رجل النشاط”. دُهش الكاهن ونُخس قلبه ولم يترك القديس مقاريوس حتى جعله راهبًا.
ذات يوم ذهب الأب مكاريوس ليقطع الخوص، وكان الأخوة معه فقالوا له في اليوم الأول: هلمّ وكل معنا يا أبانا، فمضى وأكل. وفي اليوم التالي طلبوا منه أن يأكل معهم أيضًا. فَأَبَى أن يأكل، وقال لهم: “أنتم تحتاجون إلى الطعام يا أولادي، لأنكم ما تزالون جسدًا، لكن أنا لا أريد أن آكل الآن”.
زار الأب مكاريوس الأب باخوميوس الطابنسيني، فسأله باخوميوس: عندما يكون عندنا إخوة بَطَّالون، هل يحسن أن نعاقبهم؟ أجابه الأب مكاريوس: عاقب واحكم بعدل من هم تحت أمرك، لكن لا تدن أحدًا من خارج، لأنه قد كتب: “أنتم ألا تدينون الذين هم من داخل، أما الذين من خارج، فالرب يدينهم؟” (1 كور12:5).
كان الأب مقاريوس يزور أجد الإخوة يوميًا لمدة أربعة أشهر. فلم يجده ولا مرة قد فرغ من الصلاة، فتعجب وقال له: أنت ملاك أرضي حقًا.
مواهبه:
تشير الأبوفثِجماتا باترم Apophthegmata Patrum Aegyptiorum “أي أقوال الآباء” إلى صراعه ضد الشياطين. كما روى لنا بالاديوس عن إقامته ميتًا لكي يهدي هرطوقيًا لا يؤمن بقيامة الأجساد. ونال موهبة صنع المعجزات.
القديس مقاريوس والمرأتان:
طلب يومًا من الرب أن يُريه مَنْ يُضاهيه في سيرته، فجاءه صوت من السماء قائلًا: “إنك إلى الآن لم تَبْلُغ ما بَلَغَت إليه امرأتان في مدينة الإسكندرية”، وسأل حتى وصل إلى منزلهما، فلما دخل رَحَّبَتَا به وغسلتا قدميه، ولما استعلم منهما عن سيرتهما قالت له إحداهما: “لم تكن بيننا قرابة جسدية، ولما تزوجنا هذين الأخوين طلبنا منهما أن يتركانا لنترهَّب، ولما لم يسمحا لنا عاهدنا أنفسنا أن نقضي حياتنا بالصوم إلى المساء والصلاة الكثيرة. وقد رُزِقت كلٍّ منا بولد، مَتَى بكى أحدهما تحضنه الواحدة وَتُرْضِعهُ حتى وإن لم يكن ولدها، ونحن في عيشة واحدة ووحدة الرأي رائدنا واتحاد القلوب غايتنا، وعمل زوجينا رعاية الغنم، ونحن فقراء ونكتفي بقوت يومنا وما يتبقى نوزعه على المساكين”. فحينما سمع القديس هذا الكلام هتف قائلًا: “حقًا إن الله ينظر إلى استعداد القلوب ويمنح نعمة روحه القدوس لجميع الذين يريدون أن يعبدوه”، ثم ودعهما وانصرف راجعًا إلى البرية.
كان بأوسيم راهب قد أضل قومًا بقوله أنه لا قيامة للأموات، فحضر إلى القديس مقاريوس أسقف أوسيم وشكا إليه أمر هذا الراهب، فذهب إليه ولم يزل به حتى أرجعه عن ضلاله.
نياحته:
في يوم نياحته رأى القديسين أنطونيوس وباخوميوس وجماعة من القديسين والملائكة، وأسلم الروح بالغًا من العمر سبعًا وتسعين سنة وكان ذلك في اليوم السابع والعشرين من برمهات سنة 392 م.، وكان قد أوصى تلاميذه أن يخفوا جسده، فأتى قوم من أهل شبشير وسرقوا جسده وبنوا له كنيسة وضعوه نيف ومائة وستين سنة إلى ثم أرجعوه إلى ديره.
من أقواله:
إن كنت وأنت تنتهر أحدًا يتحرك فيك الغضب، فأنت تشبع هواك، ففي خلاص أخيك لا تخسر نفسك.
إن احتفظنا بتذكر الأخطاء التي ارتكبها الناس ضدنا، فإننا نحطم القدرة علي تذكر الله.
إن طول الروح هو الصبر… والصبر هو الغلبة… والغلبة هي الحياة… والحياة هي الملكوت… والملكوت هو الله.
البئر عميقة، ولكن ماءها طيّب عذب. الباب ضيّق، والطريق كَرِبَة، ولكن المدينة مملوءة فرحًا وسرورًا. البرج شامخ حصين ولكن داخله كنـــوز جليلة. الصوم ثقيل صعب، ولكنه يوصِّل إلى ملكوت السموات. فعل الصلاح عسير شاق، ولكنه ينجِّي من النار برحمة ربنا الذي له المجد.
Saint Macarius or Anba Macar the Great or Anba Macarius the Great (circa 300-390 AD) is the founder of monasticism in the Scetis Desert, and he is called Saint Anba Macar the Great to distinguish him from Saint Macarius the Younger of Alexandria, who was his contemporary. He is one of the three Macarii saints. He was greatly influenced by the great Anba Anthony, and he visited him at least twice.
Historian Socrates called him “the Chosen Vessel,” while Palladius said about him: “He was qualified to receive the grace of separation so much that even the young elder followed him, and he received the gift of healing the sick and knowing the secrets of the future.”
He was exiled by Bishop Lucius of Alexandria to an island in the Nile based on an edict issued by Emperor Valens granting him this right. The saint was at an advanced age and passed away shortly after his return to the desert.
Early Life and Marriage:
This saint was born in Shabsheer Pjijbhr in the Monufia region to pious and righteous parents. His father was named Abraham and had no children. One night, he saw someone sent by the Lord telling him that God would grant him a child whose name would be renowned across the lands and would be a spiritual offspring. After some time, he was blessed with a son and named him Macarius, meaning “the Blessed.” He was obedient to his parents and had God’s grace from his childhood.
The young Macarius was beloved by the priests and the villagers and was appointed a reader “Augustus.”
When he grew up, his father married him against his will, so he feigned illness for several days, then asked his father’s permission to go to the desert for a change of air, and his father consented. He went and prayed to the Lord Jesus to help him do what pleases Him. When he reached the desert, he saw a vision in which a six-winged cherub took him by the hand, lifted him to the top of the mountain, and showed him all the desert east, west, north, and south, saying: “God tells you that He has granted you and your descendants this whole mountain to devote all your time to worship. Many leaders come to this desert. Watch and remember what I tell you: if you walk perfectly, I will reveal to you and declare to you the words of God.” It was said that the cherub accompanied him almost his whole life.
When he returned from the desert, he found that his wife had died while still a virgin, and he gave thanks to Jesus Christ. Afterward, his parents passed away, and he distributed all their inheritance to the poor. The people of Shabsheer saw his purity and chastity, so they took him to the Bishop of Ashmun, who ordained him as a priest over them. They built a place for him outside the town, and people came to him seeking guidance, appointing a servant to sell his work and provide for his needs.
Shortly after his ordination, he went to another village, considering himself unworthy of the priesthood and to honor his people. Some manuscripts mention that he did not receive the grace of priesthood until he went to Scetis.
In Scetis:
When the devil saw his virtuous teachings, he brought a severe trial upon him. He caused a girl who had sinned with a young man to falsely accuse Saint Macarius of leading her into sin. When her people found out, they insulted and beat him severely, which he endured silently. When the labor pains came upon the woman, she suffered for four days without giving birth until she confessed her lie against the saint and named the young man who seduced her. Seeing this, the girl’s people came to ask forgiveness for what had happened, but he fled to avoid worldly glory. At that time, he was 30 years old. When he considered not returning to his cell, the angel of the Lord appeared to him and traveled with him for two days until they reached the Nitrian Valley. The saint said: “Lord, show me a place to dwell,” and the angel replied: “No, lest you leave it later and go against the word of the Lord. The whole desert is yours; choose any place to dwell.” So he settled in the inner desert at the site of the monasteries of Saints Maximus and Domadious, now known as the Monastery of Baramos.
When he visited Saint Anthony, he said upon seeing him: “This is truly an Israeli, without deceit.” He then clothed him with the sacred habit `cxhma and returned to his place. As the brethren increased around him, he built a church for them, his fame spread, and kings heard of him due to the many miracles he performed. The angel of the Lord appeared to him and led him to the top of the mountain by the western salt lake, informing him to take that place as his dwelling. He built a cell and a church because many people would come to him.
Love of Solitude:
Saint Macarius affirmed that Scetis loses its monastic value when civilians enter it. He said: “When you see the cells heading to the countryside, know that the end of Scetis is near. When you see trees, know they are at the gates. And if you see children, take your leather garments and flee.”
Even in Scetis, he habitually avoided crowds. Palladius tells us that he dug an underground tunnel from his cell about half a mile long, ending in a small cave. When crowds came, he would secretly leave his cell through the tunnel, unnoticed. One of his zealous disciples told us he used to recite 24 prayers on the way to the cave and 24 prayers on the return.
Man of Love:
Saint Macarius realized that true monasticism is not merely isolation from humans, but a sincere desire to unite with God while loving humanity. A true hermit flees physically from humans but
💬 Sayings & Quotes | أقوال
كونوا أبناء المحبة لترضوا محب البشر
القديس مكاريوس الكبير Share on X
Be children of love to please the lover of mankind
St. Macarius the Great Share on X
إن الطوبى لمن لازم التوبة حتى يمضى إلى الرب
القديس مكاريوس الكبير Share on X
Blessed is he who perseveres in repentance to draw near to the Lord
St. Macarius the Great Share on X
داوموا على التوبة ما دام يوجد وقت، فإنكم لا تعرفون وقت خروجكم من هذا العالم
القديس مكاريوس الكبير Share on X
Continue in repentance while there is time, for you do not know the hour of your departure from this world
St. Macarius the Great Share on X