St. John the Baptist’s Glorification | تمجيد القديس يوحنا المعمدان

أعياد القديس العظيم يوحنا المعمدان:

أستشهاده (2 توت – سبتمبر ) ، البشارة بميلاده (26 توت – أكتوبر ) ، وجود رأسه ( 30 أمشير – 9 مارس ) ، ظهور جسده مع أليشع النبي ( 2 بؤونه – 9 يونيو ) ، ميلاده ( 30 بؤونه – 7 يوليو )

Feasts of St. John the Baptist:
His martyrdom (2 Thout – September),
the Annunciation of his birth (26 Thout – October),
the finding of his head (30 Amshir – 9 March),
the appearance of his body with the Prophet Elisha (2 Paone – 9 June),
and his birth (30 Paone – 7 July).

اسم يوحنا هو صيغة عربية للاسم “يوحنان” في الأسفار القانونية الثانية والعهد الجديد. وهو:
هو مُهيئ طريق المسيح، وابن زكريا الشيخ وزوجته أليصابات (لو 1:5-25، 57-79).
وكلاهما من نسل هارون ومن عشيرة كهنوتية. ويستدل من (لوقا 1:26) أن ولادته كانت قبل ولادة المسيح بستة أشهر. وقد عَيَّنَت الكنيسة يوم ميلاده في 24 حزيران (يونيو)، أي عندما يأخذ النهار في النقصان، وعيد ميلاد المسيح في 25 كانون الأول (25 ديسمبر/29 كيهك) [وهي التواريخ التي وافَقَت بعدها 7 يوليو و7 يناير حسب التقويم المُتَّبَع في الكنيسة القبطية] (2)، أي عندما يأخذ النهار في الزيادة استنادًا على قوله: “ينبغي أن ذلك يزيد واني أنا أنقص” (يو 3:30).

وكان أبواه يسكنان اليهودية، ولربما يوطة/يطا الحاضرة بقرب حبرون، مدينة الكهنة. وكانا محرومين من بركة النسل. وكانت صلاتهما الحارة إلى الله أن ينعم عليهما بولد. وفي ذات يوم كان زكريا يقوم بخدمة البخور في الهيكل، ظهر له الملاك جبرائيل وسكن روعه وأعلمه لأن الله قد استجاب صلاته وصلاة زوجته، وبدت الاستجابة مستحيلة في أعينهما وأعين البشر بالنسبة إلى سِنَّهُمَا. وأعطاه الملاك الاسم الذي يجب أن يسمى الصبي به متى ولد، وأعلن له أن ابنه سيكون سبب فرح وابتهاج، ليس لوالديه فحسب، بل أيضًا لكثيرين غيرهما، وأنه سيكون عظيمًا، ليس في أعين الناس فقط، بل أمام الله. وأن مصدر عظمته الشخصية هو امتلاؤه من الروح القدس، ومصدر عظمته الوظيفية في أنه سيكون مهيئًا طريق الرب، وزاد الملاك ما هو أعظم من ذلك أي أن يوحنا يكون المبشر بظهور المسيح الموعود. فيتقدم أمامه متممًا النبوة التي كان يتوق إليها كل يهودي بأن إيليا يأتي قدام المسيح، ويهيئ للرب شعبًا مستعدًا (مل 4:5-6؛ مت 11:14؛ 17:1-13).

أما زكريا فلم يصدق هذه البشارة لأن الموانع الطبيعية كانت أبعد من أن يتصورها العقل. ولم يكن معذورًا لأنه كان يعلم جيدًا ببشائر نظيرها، لَا سِيَّمَا بشارة الملاك للشيَخين إبراهيم وسارة. ولهذا ضرب بالصمم والخرس إلى أن تمت البشارة.

ولد يوحنا سنة 5 ق.م. وتقول التقاليد أنه ولد في قرية عين كارم المتصلة بأورشليم من الجنوب (لو 1:39). ولسنا نعلم إلا القليل عن حداثته. ونراه في رجولته ناسكًا زاهدًا، ساعيًا لإخضاع نفسه والسيطرة عليها بالصوم والتذلل، حاذيًا حذو إيليا النبي في ارتداء عباءة من وبر الإبل، شادًا على حقويه منطقة من جلد، ومغتذيًا بطعام المستجدي من جراد وعسل بري، مبكتًا الناس على خطاياهم، وداعيًا إياهم للتوبة، لأن المسيح قادم. ولا شك أن والده الشيخ قد روى له رسالة الملاك التي تلقاها عن مولده وقوله عنه “يتقدم أمامه بروح إيليا وقوته” (لو 1:17).

والتقارب بين ما نادى به إيليا وما نادى به يوحنا والتشابه في مظهرهما الخارجي ولبسهما ومعيشتهما واضح للعيان من مقارنة قصة حياتهما.

ولم يظن يوحنا عن نفسه أنه شيء وقال إنه: “صوت صارخ في البرية” (يو 1:13) وكرس حياته للإصلاح الديني والاجتماعي. وبدأ كرازته في سنة 26 ب.م. وعلى الأرجح في السنة السبتية مما مكن الشعب الذي كان منقطعًا عن العمل من الذهاب إليه إلى غور الأردن. وقد شهد في كرازته أن يسوع هو المسيح (يو 1:15)، وأنه حمل الله (يو 1:29، 36). وكان يعمد التائبين بعد أن يعترفوا بخطاياهم في نهر الأردن (لو 3:2-14).

وكانت المعمودية اليهودية تقوم:
(1) بالغسولات والتطهيرات الشعبية: (لا 11:40؛ 13:55-58؛ 14:8؛ 15:27؛ إر 33:8؛ 2:22؛ حز 36:25؛ إلخ؛ زك 13:1؛ قابل مر 1:44؛ لو 2:22؛ يو 1:25). فأضفى يوحنا عليهما معنى أدبيًا (مت 3:2، 6) وَعَمَّق معناها الروحي.
(2) بإدخال المهتدين إلى الدين اليهودي: فأصر يوحنا على ضرورة تعميد الجميع بصرف النظر عن جنسهم وطبقتهم (مت 3:9). إذ على الجميع أن يتوبوا ليهربوا من الغضب الآتي (مت 3:7؛ لو 3:7)، لأن معمودية المسيا الآتي ستحمل معها دينونة (مت 3:12؛ لو 3:17)، وقد طلب يسوع أن يعمده يوحنا، لا لأنه كان مُحتاجًا إلى التوبة، بل ليقدم بذلك الدليل على اندماجه في الجنس البشري وصيرورته أخًا للجميع.

وكانت المدة التي عمل فيها يوحنا قصيرة، ولكن نجاحه بين الشعب كان باهرًا. وحوالي نهاية سنة 27 أو مطلع سنة 28 ب.م. أمر هيرودس أنتيباس رئيس الربع بزجه في السجن لأنه وبخه على فجوره (لو 3:19-20).

وكانت هيروديا زوجة هيرودس قد خانت عهد زوجها الأول وحبكت حبائل دسيسة ضده مع أخيه هيرودس. وقد سمعت بذلك زوجة هيرودس الفتاة العربية فهربت إلى بيت أبيها الحارث وأخلت مكانها في القصر لهيروديا الخائنة، التي حنقت على يوحنا وكبتت غيظها وَتَحيَّنت الفرصة للإيقاع به لأنه قال لهيرودس بأنه لا يحق له أن يتزوجها.

ومن ثم بعث يوحنا تلميذين ليستعلم من يسوع إن كان هو المسيح، وأشار يسوع في رده إلى معجزاته وتبشيره (لو 7:18-23). ولم يكن هذا شكًّا من يوحنا -حاشا- فهو الذي “جَاءَ لِلشَّهَادَةِ لِيَشْهَدَ لِلنُّورِ” (يو 1:7)، والذي عرفه: “هذَا هُوَ الَّذِي قُلْتُ عَنْهُ” (يو 1:30)، بل شهد عنه صراحةً وقال: “أَنَا قَدْ رَأَيْتُ وَشَهِدْتُ أَنَّ هذَا هُوَ ابْنُ اللهِ” (يو 1:34).

وكانت قلعة مخيروس المُطِلَّة على مياه البحر الميت، والتي زُجَّ يوحنا في إحدى خباياها، كافية لكسر قلب الرجل الجريء الذي نادى بالحق في وجه الفريسيين والكهنة، وأعطى للزاني اسمه الحقيقي، ولو أن الزاني كان ملكًا عظيمًا.

وبعد ثلاثة أشهر يحل عيد هيردوس وإذا بهيروديا ترسل ابنتها الجميلة سالومة لتؤانس ضيوف الملك وسط المجون والخلاعة ورنين الكؤوس. وإذ بهيرودس الثمل ينتشي برقصها المُثير فيقسم أمام ضيوفه بأن يعطيها ما تطلب. فتطلب -حسب رغبة أمها- رأس يوحنا على طبق. وبعد لحظات يهوي الجلاد بسيفه على عنق الرجل العظيم. ولم يترك جثمانه دون كرامة، لأن تلاميذه جاؤوا حالًا ورفعوه ودفنوه (مت 14:12).

يقول جيروم أنهم حملوه إلى سبسيطيا عاصمة السامرة ودفنوه هناك بجانب ضريح أليشع وعوبديا. أما تلاميذه فتذكروا شهادة معلمهم عن حمل الله وتبعوا المسيح (مت 14:3-12؛ مر 6:16-29؛ لو 3:19-20). ويقول يوسيفوس، إن الهزيمة النكراء التي لحقت الحارث بهيرودس بعد ذلك التاريخ كانت جزاء وفاقًا ودينونة إلهية نزلت به بسبب شره (تاريخ يوسيفوس 18:5:2).

وحسب يوحنا، أن المسيح شهد فيه أعظم شهادة، إذ قال: “لم يقم بين المولدين من النساء أعظم من يوحنا المعمدان” (مت 11:11؛ لو 7:28).

وفي أفسس وجد بولس أناسًا قد تعمدوا بمعمودية يوحنا (أع 19:3). وظن بعضهم أنه كان للأسينيين في قمران بالبرية تأثير على يوحنا المعمدان.

The name John is the Arabic form of the name “Yohanan” in the Deuterocanonical books and the New Testament.

He is the forerunner of Christ, the son of Zechariah the priest and his wife Elizabeth (Luke 1:5-25, 57-79). Both of them were from Aaron’s lineage and from a priestly family. It is inferred from (Luke 1:26) that his birth was six months before the birth of Christ. The Church designated his birth on June 24, when the day begins to shorten, and Christ’s birth on December 25 (25 December / 29 Kiahk) [these dates correspond later to July 7 and January 7 in the Coptic Church calendar] (2), when the day begins to lengthen, based on the saying: “He must increase, but I must decrease” (John 3:30).

His parents lived in Judea, possibly in Yutta/Yatta near Hebron, the city of priests. They were childless and prayed earnestly to God for a son. One day, while Zechariah was offering incense in the temple, the angel Gabriel appeared to him, calming him and informing him that God had answered his prayers and his wife’s, which seemed impossible to them and to human eyes because of their age. The angel gave him the name the child should be called and announced that his son would bring joy and gladness, not only to his parents but also to many others. His greatness would be in the eyes of God and filled with the Holy Spirit. His role was to prepare the way for the Lord and fulfill the prophecy that Elijah would come before the Messiah to prepare a people ready for the Lord (Mal 4:5-6; Matt 11:14; 17:1-13).

Zechariah did not believe the message because natural obstacles seemed impossible to reason, although he knew similar angelic messages, such as to Abraham and Sarah. Therefore, he was struck mute until the prophecy was fulfilled.

John was born in 5 BCE, traditionally in the village of Ein Kerem, south of Jerusalem (Luke 1:39). Little is known about his youth. As an adult, he was an ascetic, practicing self-control, fasting, humility, following Elijah in wearing camel hair and a leather belt, eating locusts and wild honey, mourning people’s sins, and calling them to repentance because Christ was coming. His father reportedly told him the angelic message: “He will go before Him in the spirit and power of Elijah” (Luke 1:17).

John described himself as “the voice crying in the wilderness” (John 1:23) and dedicated his life to religious and social reform. He began preaching around 26 CE, possibly in the Jubilee year, near the Jordan, where he baptized repentant sinners (Luke 3:2-14).

Jewish baptism involved:

Ritual washings, which John gave literary and spiritual meaning (Matt 3:2,6).

Introducing converts to Judaism, emphasizing repentance for all people regardless of status or class (Matt 3:9), and preparing them for the coming Messiah’s judgment (Matt 3:12; Luke 3:17). Jesus requested baptism from John to identify with humanity.

John’s ministry was short but effective. Around late 27 or early 28 CE, Herod Antipas imprisoned him for rebuking his immorality (Luke 3:19-20). Herodias, who had betrayed her first husband, conspired against him, and her daughter Salome, dancing at Herod’s feast, requested John’s head on a platter. He was beheaded, and his disciples buried him (Matt 14:12).

Jerome reports that he was buried in Sebastia, Samaria, near the tomb of Elisha and Obadiah. John’s disciples remembered his testimony about the incarnation and followed Christ (Matt 14:3-12; Mark 6:16-29; Luke 3:19-20). Josephus mentions that the defeat of Herod after these events was divine judgment (Antiquities 18:5:2).

Christ testified of John: “Among those born of women there is none greater than John the Baptist” (Matt 11:11; Luke 7:28). Paul found people baptized with John’s baptism in Ephesus (Acts 19:3). Some thought John had been influenced by the Essenes in Qumran.

ليس أحد هو العريس سوى المسيح الذي يقول عنه القديس يوحنا: "من له العروس فهو العريس" (يو 29:3). لذلك هؤلاء (موسى ويشوع بن نون وغيرهما) خلعوا أحذيتهم، أما حذاؤه فلا يقدر أحد أن يحل سيوره، وكما قال القديس يوحنا: "أنا لست مستحقًا أن أحل سيور حذائه"

No one is the Bridegroom except Christ, about whom St. John says: “He who has the bride is the Bridegroom.” (John 3:29) Therefore, those others (such as Moses, Joshua son of Nun, and others) removed their sandals; but His sandal, no one is worthy to untie. As St. John said: “I am not worthy to untie the strap of His sandal.”

يستعير البابا غريغوريوس الكبير عن العلامة أوريجينوس فهمه لمعنى الحذاء، إذ يشير إلى الجسد القابل للموت، لأنه مصنوع من جلد الحيوانات بعد ذبحها. وكأن الكلمة بتجسده ارتدى الجسد القابل للموت، مخفيًا لاهوته. ولم يكن ممكنًا ليوحنا أن يحل سيوره، أي أن يتعرّف بعدُ على أسراره خلال روح النبوة. "هوذا حمل الله" إنه ليس فرعًا ممتدًا من آدم، إنما استمدّ منه الجسد ولم يأخذ خطيّة آدم. لم يأخذ الخطيّة عليه من العجين الذي لنا، بل هو الذي ينزع خطايانا.

Pope Gregory the Great borrows from Origen the understanding that the shoe symbolizes the mortal body, since it is made from the skin of slaughtered animals. Thus, by His incarnation, the Word clothed Himself with the mortal body, concealing His divinity. And John could not loose His sandal strap — that is, he could not yet comprehend His mysteries through the spirit of prophecy. "Behold, the Lamb of God." He is not a branch extended from Adam, for although He took His body from Adam’s lineage, He did not take Adam’s sin. He did not receive sin from our “dough,” but rather, He is the One who takes away our sins.

يقول المعمدان: "مجيئي ليس له هدف إلا أن أُعلن عن المُحسن العام لكل العالم المسكون، وأن أقدّم معمودية الماء، أمّا هذا فيُطهّر كل البشرية ويمنح طاقة الروح. يأتي بعدي ذاك الذي يظهر أكثر مني بهاءً، لأنه كان قبلي."

The Baptist says: “My coming has no other purpose than to proclaim the Benefactor of the whole inhabited world, and to offer the baptism of water. But He purifies all humanity and grants the power of the Spirit. He who comes after me appears far more glorious, for He was before me.”

"المعمودية هي الكور العظيم الممتلئ نارًا، فيها يُسبك الناس ليصيروا غير أموات."

“Baptism is the great furnace filled with fire, in which people are forged to become immortal.”

"إنها المعمودية التي فيها يموت الإنسان القديم، ويولد الإنسان الجديد، كما يُعلن الرسول مؤكّدًا أنه خلّصنا بغسل التجديد."

“It is the baptism in which the old man dies and the new man is born, as the Apostle declares, affirming that He saved us by the washing of regeneration.”

WhatsApp
Telegram
Facebook
Threads
X